أشرفت وزيرة التجارة والسياحة، زينب بنت أحمدناه، مساء أمس، على تدشين فندقين جديدين في العاصم نواكشوط، باستثمارات تجاوزت 5 مليارات أوقية قديمة، في إطار التوسع الذي يشهده قطاع السياحة والضيافة في البلاد.
وشمل التدشين فندقي "إم هيش" و"توين برج" الواقعين بمقاطعة تفرغ زينه، على شارع المختار ولد داداه، بحضور مسؤولين حكوميين ومستثمرين وفاعلين اقتصاديين في قطاع السياحة والخدمات.
وبحسب المعطيات الرسمية، بلغت كلفة الاستثمار في فندق "إم هيش" نحو 3 مليارات أوقية قديمة، بينما وصلت استثمارات فندق "توين برج" إلى حوالي 2.4 مليار أوقية قديمة، ليتجاوز مجموع الاستثمارات 5.4 مليار أوقية قديمة.
ويضم فندق "إم هيش" سبعة طوابق تحتوي على 23 غرفة فاخرة و8 أجنحة، إضافة إلى مطعمين وقاعة اجتماعات، ويوفر 60 فرصة عمل مباشرة و40 فرصة غير مباشرة.
ويتكون فندق "توين برج" من ستة طوابق تضم 46 غرفة و16 جناحا، إلى جانب مطعمين ومسبح وقاعتَي اجتماعات، مع توفير 50 فرصة عمل مباشرة و60 فرصة غير مباشرة.
وقالت منت احمدناه، خلال حفل التدشين، إن هذه المشاريع تعكس الحركية المتنامية التي يشهدها قطاع السياحة والفندقة في موريتانيا، مؤكدة أن الاستثمارات الجديدة تسهم في تعزيز البنية التحتية السياحية ورفع الطاقة الاستيعابية للفنادق.
وأضافت أن القطاع شهد خلال الأشهر الماضية دخول عدة منشآت فندقية ومطاعم حديثة الخدمة في مدن نواكشوط ونواذيبو وازويرات، في إطار توجه حكومي يهدف إلى دعم الاقتصاد الوطني وتنويع مصادر الدخل وخلق فرص العمل.
وأكدت أن المشاريع السياحية الجديدة وفرت مئات الوظائف المباشرة وغير المباشرة، مع تسجيل نسبة تشغيل وطنية تجاوزت 80 بالمائة، إلى جانب مساهمتها في تنشيط القطاعات المرتبطة بالخدمات والسياحة.
من جهته، وصف رئيس الاتحاد الوطني لأرباب العمل الموريتانيين، محمد زين العابدين ولد الشيخ أحمد، القطاع السياحي بأنه أحد المحركات الأساسية للنمو الاقتصادي، داعيا إلى مواصلة الاستثمار في المشاريع الفندقية والخدمية.
كما أكد المدير العام لوكالة ترقية الاستثمارات في موريتانيا، التاه أحمد مولود، أن تدشين الفنادق الجديدة يعزز العرض الفندقي والخدماتي في العاصمة، ويدعم جاذبية موريتانيا الاستثمارية والسياحية.




.jpg)
